تابعنا على  
  الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 01:05 صباحاً
  • فيديوهات
مشاكل الصحة النفسية لدى الاطفال
sdsds
5
  • أراء
الأسباب المؤدية الى تشوهات القلب الخلقية
الخميس 11 فبراير 2016

(طاقة نور)
الخميس 11 فبراير 2016

العنايه بصحة فم الطفل
الخميس 04 فبراير 2016

الحمل والاسنان
الخميس 28 يناير 2016

الفرق بين تركيب الأسنان وزراعة سنان
الاثنين 25 يناير 2016

  • استطلاع رأى

هل يمكن تطوير الاداء الطبى فى مصر؟

  ممكن جداً


  ممكن


  احتمال


  لا يمكن


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

خبراء: التدخين والتلوث سبب انتشار الأمراض الصدرية بالشرق الأوسط

الاثنين 11 يونيو 2018 10:59:00 مساءً

عقدت فعاليات الدورة الرابعة من المنتدى الإقليمي لطب الأمراض الصدرية، في دولة الإمارات، لتسليط الضوء على التطورات المستمرة التي يشهدها طب الجهاز التنفسي، بمشاركة أكثر من 150 أخصائي في الأمراض الصدرية.

التدخين والعوامل المناخية

وأكد الخبراء، خلال المنتدى، أن منطقة الشرق الأوسط شهدت تسجيل زيادة في انتشار الأمراض الصدرية، ويعود السبب في ذلك إلى عوامل كثيرة، تشمل التدخين والتغيرات المناخية، فضلاً عن العوامل الوراثية الأخرى.
       

وأشار الخبراء أيضًا، إلى أن مستويات انتشار التدخين والبدانة سجلت ارتفاعات مثيرة للقلق، كما أصبحت أمراض الصدر المرتبطة بهذه العوامل تشكل عبئًا كبيرًا على أنظمة الرعاية الطبية والصحية.


وسلّط المنتدى الضوء على ممارسات التشخيص والتشخيص الخاطئ، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه السعي للوقاية من انتشار الأمراض الصدرية في المنطقة، بما في ذلك الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والتليف الرئوي مجهول السبب.


وأكد المتخصصون في الرعاية الصحية من الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والبحرين، والكويت، على أهمية الكشف المبكر عن أعراض هذه الأمراض والالتزام الدقيق ببروتوكولات العلاج.

الانسداد الرئوي
من جانبه، قال أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب في جامعة القاهرة د.علاء شلبي: "يمكننا تعريف مرض الانسداد الرئوي بأنه مرض مزمن يحد من تدفق الهواء في الرئة، ويعد رابع المسببات الرئيسية للوفاة حول العالم، ويتوقع أن يصبح المسبب الثالث بحلول العام 2030".

وأضاف د.علاء شلبي، أن نسبة انتشار داء الانسداد الرئوي المزمن تبلغ حاليًا بين الأشخاص المعرضين بخطر الإصابة في مصر حوالي 10%، فضلاً عن العديد من الحالات التي لا يتم اكتشافها نتيجة عدم تشخيصها بشكل صحيح في كثير من الأحيان، مشيرا إلى أنه من الأعراض الأكثر شيوعًا لهذا المرض ضيق التنفس والسعال المزمن.

وأوضح أستاذ الأمراض الصدرية، أنه بالرغم من أن الانسداد الرئوي مرض مزمن، إلا أنه من الممكن الوقاية منه، حيث يمكن للعلاج المساعدة في الحد من تطور المرض.

وتابع "شلبي": "لقد ازداد خطر الإصابة بأمراض الصدر مثل الانسداد الرئوي المزمن بين عامة السكان، ويعود ذلك إلى زيادة تعرضهم للعوامل البيئية والمهنية المسببة لهذا المرض، فعادةً ما يزور المدخنون الطبيب للشكوى من مشاكل في القلب وهم لا يعرفون ما هو مرض الانسداد الرئوي المزمن، ومن المهم أن نأخذ بعين الاعتبار أن الكشف المبكر عن المرض أمرٌ مهم، لكن ليس كافيًا وحده، فإن نوع العلاج يعد أمرًا ذا أهمية أيضًا، إلى جانب توفير التدريب اللازم للأطباء والمستشفيات لتقديم أفضل رعاية طبية ممكنة لمرضى الانسداد الرئوي المزمن".

وأضاف أستاذ الأمراض الصدرية: "لا يمكننا تحديد حجم العبء الذي يشكله انتشار مرض الربو في مصر ونسبة اتباع المبادئ التوجيهية المعنية بإدارة الربو بالشكل الأمثل، فنحن لا نملك بيانات معتمدة حول انتشار الربو في مصر حتى الآن، ولكن وفقاً للدراسات، فقد سجل انتشار الربو بين أطفال المدارس في مصر نسبة ما بين 7.7%، ولتشخيص الربو، علينا التأكد من ظهور أكثر من عرضٍ واحدٍ من الأعراض التنفسية، بالإضافة إلى تفاقم هذه الأعراض ليلاً بسبب العدوى الفيروسية والتمارين الرياضية ومسببات للحساسية، فضلاً عن تغير الطقس أو استنشاق الدخان. 

عبء جسدي واجتماعي

واستطرد "شلبي": "يمكن للربو أن يسبب عبئًا كبيرًا على حياة المرضى وعائلاتهم جسديًا واجتماعيًا ومهنيًا، ووفقًا للدراسة الدولية لأمراض الربو والحساسية في الطفولة والمسح الذي أجرته الجمعية الأوروبية لصحة الجهاز التنفسي، تم تسجيل زيادة في انتشار مرض الربو بشكل عام، وعلى الرغم من أن النسب الأكبر لانتشار المرض سُجلت في البلدان النامية، فقد أظهرت الأدلة خلال السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في انتشار الربو في هذه البلدان جاء نتيجة التوسع الحضري".

ووفقًا لنتائج دراسة "DYNAGITO"، التي استمرت لمدة 52 أسبوعًا وشملت أكثر من 7800 شخصًا مصابًا بمرض الانسداد الرئوي المزمن، والتي نشرتها بوهرنجر إنجلهايم مؤخرًا، حول دراستها التجريبية، فإن معدل تطور المرض انخفض بعد هذه التجربة الهامة التي سلطت الضوء على الدور المركزي الذي تلعبه علاجات الانسداد الرئوي المزمن في تقليل الأعراض والحد من مخاطر تفاقم المرض في المستقبل.

الهواء الملوث والأبخرة الكيميائية

وفي سياق متصل، يعد الأشخاص الذين سجلت في عائلاتهم حالات الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن أكثر عرضة للإصابة به إذا كانوا من المدخنين، كما أن التعرض طويل الأجل لمهيجات الرئة الأخرى، مثل الهواء الملوث والأبخرة الكيميائية والغبار في البيئة أو مكان العمل، يعتبر أيضًا أحد عوامل الخطر المسببة لمرض الانسداد الرئوي المزمن.

كما سلّط الخبراء الضوء، خلال المنتدى، على تأثير مرض الربو في المنطقة، حيث أشاروا إلى وجود حالات لا تتم فيها إدارة المرض بالشكل المناسب، الأمر الذي يتطلب تطبيق إجراءات فورية خاصة لزيادة الوعي والمعرفة العامة بالأمراض الصدرية المزمنة بين المرضى ومقدمو الرعاية الصحية والحكومات.

 ويقدر عدد الأشخاص المصابين بالربو حول العالم بنحو 334 مليون شخص، ولا يعد الربو مجرد مشكلةً صحية عامة بالنسبة للدول ذات الدخل المرتفع، فهو يظهر في جميع الدول بغض النظر عن مستوى التنمية، إلا أن أكثر من 80% من حالات الوفاة بسبب الربو يتم تسجيلها في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.